الصرخي
الحسني ...نعم لخطة امنية تصان بها الاعراض وتحقن دماء العراقيين.
ــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ
بقلم /الكاتب احمد الهلالي
في كل بلد او دولة تعيش ارهاصات الحكم وخلافات القرار في السياسة وشؤونها تنعكس سلبا تلك النتائج على ذلك الشعب وبناه التحتية الى درجة لم يعد للحياة ذكر يلحظ ومظهر يطاق، فنلاحظ التدهور في مفاصل الدولة الخدمية نتيجة لاتخاذ قرارات ومعارضتها باخرى بل العمل بقرار وهدم والغاء ذلك العمل بقرار آخر وكل يعتقد بصحة كلامه وللاسف الشديد كل هذا يحصل في بلد عرف بانه اول من سنّ القوانين الوضعية وكتب الدساتير وخط بالقلم قواعد الحكم واخذت البلدان تستنسخ ما يظهر من خطط امنية ورؤى جوهرية في كل الميادين.
حيث ان العراق بلد السلالات الحاكمة التي عرفت بدقة تعاملها مع الحياة وتفاعلت معها ووضعت قوانين الحكم والسياسة لتسيير الامور نحو التقدم والدفع باتجاه ازدهار الحياة .
ومن حسن الحظ ان بلدا كالعراق قد بنته العقول الكبيرة ورسمت مستقبله بقلم الحرية ولم يزل يشهد انتاجا مختلفا من نتاج العقول الكبيرة التي ابدعت في كل المجالات منها العلمية والادبية والتاريخية والدينية وغيرها ولكن الواقع الذي يعيشه بلد المفكرين والادباء لم يكن ان يصلح – بفعل السياسات الخاطئة والسياسيين المفسدين- للعيش فيه واحترام الحريات .
لذلك انبرى المفكر الكبير والعالم الديني رجل الدين السيد الصرخي الحسني لتقديم الحلول المناسبة والخطط الامنية المنقذة للعراق وشعبه بعد اجتياح موجات العنف مدنه وتاجيج الطائفية بين ابناءه حيث نقرأ في بيانه رقم 40
في كل بلد او دولة تعيش ارهاصات الحكم وخلافات القرار في السياسة وشؤونها تنعكس سلبا تلك النتائج على ذلك الشعب وبناه التحتية الى درجة لم يعد للحياة ذكر يلحظ ومظهر يطاق، فنلاحظ التدهور في مفاصل الدولة الخدمية نتيجة لاتخاذ قرارات ومعارضتها باخرى بل العمل بقرار وهدم والغاء ذلك العمل بقرار آخر وكل يعتقد بصحة كلامه وللاسف الشديد كل هذا يحصل في بلد عرف بانه اول من سنّ القوانين الوضعية وكتب الدساتير وخط بالقلم قواعد الحكم واخذت البلدان تستنسخ ما يظهر من خطط امنية ورؤى جوهرية في كل الميادين.
حيث ان العراق بلد السلالات الحاكمة التي عرفت بدقة تعاملها مع الحياة وتفاعلت معها ووضعت قوانين الحكم والسياسة لتسيير الامور نحو التقدم والدفع باتجاه ازدهار الحياة .
ومن حسن الحظ ان بلدا كالعراق قد بنته العقول الكبيرة ورسمت مستقبله بقلم الحرية ولم يزل يشهد انتاجا مختلفا من نتاج العقول الكبيرة التي ابدعت في كل المجالات منها العلمية والادبية والتاريخية والدينية وغيرها ولكن الواقع الذي يعيشه بلد المفكرين والادباء لم يكن ان يصلح – بفعل السياسات الخاطئة والسياسيين المفسدين- للعيش فيه واحترام الحريات .
لذلك انبرى المفكر الكبير والعالم الديني رجل الدين السيد الصرخي الحسني لتقديم الحلول المناسبة والخطط الامنية المنقذة للعراق وشعبه بعد اجتياح موجات العنف مدنه وتاجيج الطائفية بين ابناءه حيث نقرأ في بيانه رقم 40
أمن
العراق...وفرض النظام" اهم اركان الخطة الامنية للحفاظ على العراق وابناءه فقد جاء في البيان".. نعم لخطة أمنية تحمي العراق وتصونه
من الأعداء
وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه ...نعم لخطة أمنية تنزع وتنتزع
وتنفي الميليشيات
وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتيل الشريد المظلوم ولا تفرق بين المليشيات الشيعية والسنية والإسلامية والعلمانية
العربية والكردية
وغيرها ...نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب والكرد , والمسلمين
والمسيحيين
, والسياسيين وغيرهم , والداخلين في العملية
السياسية وغيرهم ,.... وكلا وكلا
وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق و شعبه وأغرقه في بحور دماء الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب السياسية المنحرفة
ومصالح دول
خارجية
..."
متسائلا في الوقت نفسه "- لماذا لا نحرر ونتحرر من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب ...ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه..."
كما نجد تبيينه للسياسة المخادعة"إذا كانت السياسة سياسة الكذب والافتراء والنفاق و سياسة الدنيا والمصالح النفعية الضيقة الشخصية أو الحزبية أو الفئوية أو نحوها فانك بالتأكيد و بكل تأكيد تجد الخداع والكذب والافتراء والنفاق حيث يضع هؤلاء قدما في كل درب ومسلك يتناسب مع القوة و الضعف ومع السعة والضيق ومع مقدار ما يجلب من منفعة ومصلحة شخصية ودنيوية زائلة بالرغم من تنافي أو تضاد أو تناقض الطرق والدروب والمسالك فيصرح أحدهم بشيء ويصرح صاحبه ورفيقه وشريكه في الحزب أو التنظيم أو الحركة أو الجهة بشيء آخر يخالف و يناقض أو ينافي التصريح الأول و هكذا في تصريح ثالث ورابع"
ومعللا في الوقن نفسه اهم الاسباب التي تدفع بالامور نحو التأزم ".. نعم يا أعزائي علينا أن نلتفت لذلك ونشخصه وعلينا أن نتيقن أن الأخطر والأشد والأشر والأفتك في ذلك هو أن يكون ذلك الكذب والافتراء والنفاق تحت دعاوى وادعاءات تأمين شرعي وغطاء ديني ."
ولهذا نجد ان العراق كلما ينزلق- بفعل الساسة المفسدين- الى الهاوية ينقذه ابناءه الوطنيون من رجال دين ومثقفين واساتذة وطلبة واعين وهذا سر بقاء العراق بلد الجميع من غير تمييز بينهم الا بما فضل الله
متسائلا في الوقت نفسه "- لماذا لا نحرر ونتحرر من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب ...ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه..."
كما نجد تبيينه للسياسة المخادعة"إذا كانت السياسة سياسة الكذب والافتراء والنفاق و سياسة الدنيا والمصالح النفعية الضيقة الشخصية أو الحزبية أو الفئوية أو نحوها فانك بالتأكيد و بكل تأكيد تجد الخداع والكذب والافتراء والنفاق حيث يضع هؤلاء قدما في كل درب ومسلك يتناسب مع القوة و الضعف ومع السعة والضيق ومع مقدار ما يجلب من منفعة ومصلحة شخصية ودنيوية زائلة بالرغم من تنافي أو تضاد أو تناقض الطرق والدروب والمسالك فيصرح أحدهم بشيء ويصرح صاحبه ورفيقه وشريكه في الحزب أو التنظيم أو الحركة أو الجهة بشيء آخر يخالف و يناقض أو ينافي التصريح الأول و هكذا في تصريح ثالث ورابع"
ومعللا في الوقن نفسه اهم الاسباب التي تدفع بالامور نحو التأزم ".. نعم يا أعزائي علينا أن نلتفت لذلك ونشخصه وعلينا أن نتيقن أن الأخطر والأشد والأشر والأفتك في ذلك هو أن يكون ذلك الكذب والافتراء والنفاق تحت دعاوى وادعاءات تأمين شرعي وغطاء ديني ."
ولهذا نجد ان العراق كلما ينزلق- بفعل الساسة المفسدين- الى الهاوية ينقذه ابناءه الوطنيون من رجال دين ومثقفين واساتذة وطلبة واعين وهذا سر بقاء العراق بلد الجميع من غير تمييز بينهم الا بما فضل الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق