ان مرجعا كالصرخي الحسني الذي مثل الخط الرسالي قولا وفعلا من الوهلة الاولى التي تصدى بها لاعباء هذه المسؤولية الربانية الرسالية الاخلاقية التاريخية الا وهي المرجعية وقيادة الامة وليس من فراغ او رغبة وميل عاطفي وانما هي دعوى بالاثر والبرهان والدليل والطرح العلمي الاخلاقي الذي وضعه بين يدي العامة والخاصة وكان سماحته دائما يحث ويامر على التكاملات والسير بالطريق السليم وعكس الصورة الحقيقية للمسلم الرسالي وكيف اذا كان هذا المسلم من اتباع مذهب الحق , مذهب ال البيت الاطهار الميامين فيجب ان يكون هذا الشخص مميزا بكل شيء بالورع والاخلاق والانسانية والايثار والتضحية والمبادرة الى فعل الخير آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر وفي حديث لسماحة السيد الصرخي الحسني حيث اورد (السيد الحسني حديث جابر (رضي الله عنه) عن الامام الباقر (عليه السلام) و الذي يسأل جابر فيه عن صفات من يدّعي مشايعة اهل البيت عليهم السلام و كيف ان احدى الصفات المهمة التي ذكرها الإمام (عليه السلام) عن محبي اهل البيت هو’صدق الحديث‘.
ونعت السيد االصرخي هذا التسافل الكبير في الاخلاق بـ ’الطامة الكبرى‘ عندما اورد تكملة حديث الإمام الباقر عليه السلام و قوله "و كانوا أمناء عشائرهم"، اذ علّق السيد قائلا "لقد كان من صفات الشيعي انه امين في عشيرته.. يؤمَّن عنده المال و العِرض" و قارن هذه الصفات بما انتشر من اخلاقيات بسبب رؤوس القوم و قادته، "و الان اين وصلنا؟ .. انهتكت الأعراض .. سُرِقت الأموال .. بعنوان ’الطائفية‘ و ’مصلحة المذهب‘". و علّق السيد على الأفكار الضالة التي تريد ان تزرع افكارا مثل فكرة ان الشيعة يجوز لهم ان يفعلوا ما يشاؤون ما داموا محبين لأهل البيت و كيف ان الإمام عليه السلام يقول عن من لا يتخلق بأخلاقهم ".. ما نفعه حبه شيئاً."
و كان السيد الحسني قد تعرض في لقاءات سابقة مع الاعلاميين و بعض وفود العشائر التي زارته الى المفاضلة بين من يدّعي التدين و بين غير المتدين و قال السيد مذكّرا بتصريحه هذا "في مقام آخر، رجّحنا من لا يرتدي الزي [الحوزوي] و غير المتدين على من يرتدي الزي و على المتدين" و اوضح قائلا "نحن عندما نلبس [هذا] الزي فاننا نعرف كيف نخدع .. نأخذ الأموال و ننتزع الحقوق و نسلب الأعيان .. بل و حتى نعرف كيف نسيطر على الأرواح و نجعل الناس تنقاد لنا و تُبذَل النفوس و الارواح و العيال من أجل العمامة و الزي) فنلاحظ من كلام سماحته بانه يركز على قضية الصدق لأن ورد في الحكمة , ( النجاة في الصدق) وانها كانت صفة الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم كان يتصف بين قومه قبل البعثة (بالصادق الامين )
http://www.youtube.com/