الأحد، 18 أغسطس 2013

الصرخي الحسني ....... والمنظور الخاص للشيعي الحقيقي وصفة الصدق السائدة لديه



ان مرجعا كالصرخي الحسني الذي مثل الخط الرسالي قولا وفعلا من الوهلة الاولى التي تصدى بها لاعباء هذه المسؤولية الربانية الرسالية الاخلاقية التاريخية الا وهي المرجعية وقيادة الامة وليس من فراغ او رغبة وميل عاطفي وانما هي دعوى بالاثر والبرهان والدليل والطرح العلمي الاخلاقي الذي وضعه بين يدي العامة والخاصة وكان سماحته دائما يحث ويامر على التكاملات والسير بالطريق السليم وعكس الصورة الحقيقية للمسلم الرسالي وكيف اذا كان هذا المسلم من اتباع مذهب الحق , مذهب ال البيت الاطهار الميامين فيجب ان يكون هذا الشخص مميزا بكل شيء بالورع والاخلاق والانسانية والايثار والتضحية والمبادرة الى فعل الخير آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر وفي حديث لسماحة السيد الصرخي الحسني حيث اورد (السيد الحسني حديث جابر (رضي الله عنه) عن الامام الباقر (عليه السلام) و الذي يسأل جابر فيه عن صفات من يدّعي مشايعة اهل البيت عليهم السلام و كيف ان احدى الصفات المهمة التي ذكرها الإمام (عليه السلام) عن محبي اهل البيت هو’صدق الحديث‘.
ونعت السيد االصرخي هذا التسافل الكبير في الاخلاق بـ ’الطامة الكبرى‘ عندما اورد تكملة حديث الإمام الباقر عليه السلام و قوله "و كانوا أمناء عشائرهم"، اذ علّق السيد قائلا "لقد كان من صفات الشيعي انه امين في عشيرته.. يؤمَّن عنده المال و العِرض" و قارن هذه الصفات بما انتشر من اخلاقيات بسبب رؤوس القوم و قادته، "و الان اين وصلنا؟ .. انهتكت الأعراض .. سُرِقت الأموال .. بعنوان ’الطائفية‘ و ’مصلحة المذهب‘". و علّق السيد على الأفكار الضالة التي تريد ان تزرع افكارا مثل فكرة ان الشيعة يجوز لهم ان يفعلوا ما يشاؤون ما داموا محبين لأهل البيت و كيف ان الإمام عليه السلام يقول عن من لا يتخلق بأخلاقهم ".. ما نفعه حبه شيئاً."
و كان السيد الحسني قد تعرض في لقاءات سابقة مع الاعلاميين و بعض وفود العشائر التي زارته الى المفاضلة بين من يدّعي التدين و بين غير المتدين و قال السيد مذكّرا بتصريحه هذا "في مقام آخر، رجّحنا من لا يرتدي الزي [الحوزوي] و غير المتدين على من يرتدي الزي و على المتدين" و اوضح قائلا "نحن عندما نلبس [هذا] الزي فاننا نعرف كيف نخدع .. نأخذ الأموال و ننتزع الحقوق و نسلب الأعيان .. بل و حتى نعرف كيف نسيطر على الأرواح و نجعل الناس تنقاد لنا و تُبذَل النفوس و الارواح و العيال من أجل العمامة و الزي) فنلاحظ من كلام سماحته بانه يركز على قضية الصدق لأن ورد في الحكمة , ( النجاة في الصدق) وانها كانت صفة الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم كان يتصف بين قومه قبل البعثة (بالصادق الامين )
http://www.youtube.com/watch?v=VkfMAGP-IsY&feature=player_

الصرخي الحسني .....يكشف زيف المنافقون




الصرخي الحسني .....يكشف زيف المنافقون
بقلم عباس السعيدي
عن الامام الباقر عليه السلام يقول (أيكفي من انتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت ؟ فو الله : ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه . و ما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع و التخشع , و كثرة ذكر الله و الصوم و الصلاة و التعهد للجيران من الفقراء و أهل المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كف الألسن عن الناس إلا من خير)
فاين التشيع ما معنى التشيع هل تقول التشيع ان تكون من أعداء علي عندما لا تكون مطبقا لعلي او تكون من اولياء علي عندما تكون مطبقا لعلي فلا يمكن ان نجمع بمعنى التشيع هو عنوان الشيعي الحقيقي التشيع الحقيقي لا يمكن ان يجمع بين نقيضين بين حب علي وبغض علي بين طاعة علي وبين معصيته ولا تنال ولايتنا الا بالعمل والورع
ويقول المفكر الباكستاني "محمد اقبال"في احدى خطبه العصماء"ان الكفر ليضحك من اسلامنا احيانا"..
يتصور البعض من رجالات الدين في العراق " ربما يصور لنفسه "ان الدين ان تصلي وتصوم وترتل القرآن وتدعي حب علي بن ابي طالب وحسب,وبالتالي فان جميع افعالك الاخرى حتى لو كانت اجرامية بحق الانسان العراقي وانسانيته فهي مغفورة ومباحة ,لانك من اتباع "علي"والسالك في طريق الحب والعشق العلوي لابد ان يكون مميزا ومنمقا بحيث يغفر له الرب جميع خطاياه وآثامه حتى لو اوجب انتخاب الفاسدين والمفسدين وحتى لو افتى بحرمة الزوج على الزوجة وبحرمة الزوجة على زوجها اذ لم يذهبا الى الانتخابات ويعطوا اصواتهم للرموز السياسية التي كانت في الخارج لانهم شيعة يحبون علي ابن ابي طالب ويقيمون الشعائر الحسينية في عاشوراء ,وحتى لو انهم"رجال الدين" سمحوا للامريكي الكافر باحتلال العراق واغتصاب اراضيه وحقوله النفطية وقتل ابناءه من الرجال والنساء والاطفال بذريعة "التحرير"حتى افتى البعض منهم بتسليم السلاح لهم لانهم "اصدقاء"و"محررون"..

وفي لسماحة المرجع السيد الصرخي الحسني في برانيه في منطقة سيف سعد في مدينة كربلاء بحضور حشد كبير من اتباعه ومريديه.
نذكر بعض منه في ما يخص رموز النفاق من رجال الدين حيث قال
(ان الذين يتجرئون اليوم من مراجع ورموز ورجال دين ويوجهون انتقاداتهم للحكومة, هم من اتى بهذه الحكومة وهم من اتى باهل السياسة الفاسدين وهم من سلط هؤلاء على رقابنا وهم الذين الزموا الناس بانتخاب السراق والمفسدين واوجبوا الانتخابات وجعلوها اوجب من الصلاة والصوم وهم من حرم الزوجات على من لم يذهب للانتخابات, مبديا استغرابه من الشجاعة والجرأة التي اظهروها مؤخرا
وأضاف الحسني قائلا” التاريخ سيشهد ويكتب من الذي قال هؤلاء فاتحون (في اشارة منه الى القوات الامريكة) وهؤلاء قوات صديقة وائتلاف ومحررون ومن قال هؤلاء محتلون ؟ ؟ من الذي حرم التعامل معهم ومن الذي حرم التصدي لهم ؟؟؟من الذي حلل وافتى للاحتلال بان يداهم ويقتحم البيوت وياخذ السلاح من الناس ، ومن الذي حرم كل ذلك)
ويعتر المرجع الديني الصرخي شخصيه وطنيه حامله لمبادىء الشهيد الاول وعلومه وبسبب مواقفه الوطنية تعرض لاشرس هجمة بربرية من الخارج والداخل بسبب رفضه لكل قبح وفساد ونفاق ديني وسياسي وان يكن الدين  لله ورسوله وبسبب رفضه للمحتل الغاشم وبسبب رفضه لتقسيم العراق وقتل ابناءه واحتكار ثرواته مثلما رفض الانقياد للسياسات التهميش والاقصاء الطائفي والقومي والعرقي هل كان خارجا على امته لانه رفض الظلم والعبودية او انه كما عمار وابا ذربل كان  "رجل بامة؟؟؟؟

الجمعة، 16 أغسطس 2013

الصرخي الحسني ......ينتقد صفة الكذب السائدة على ما يسمى برموز الدين


انتقد المرجع الديني سماحة السيد الصرخي الحسني الكثير من الظواهر السلبية التي سادت المجتمع الاسلامي وعلى مستوى الرموز ومنها النفاق والكذب والخداع وسوء الاخلاق وغيرها من امور وقد شخص هولاء الذين ارادوا ان يغرروا بالمجتمع الاسلامي وباتباع مذهب الحق مذهب ال البيت سلام الله عليهم وقد كان من تلك الامور قضية الكذب التي هي من اسوء واخطر الصفات التي يتصف بها الانسان وكما وضحت الروايات الكثيرة بان المؤمن لا يكذب اطلاقا فالكذب افة ومرض خطير اذا انتشر في صفوف المجتمع فيغلب عليه التدليس والخداع والنفاق لأن الكذب اخطرها واساس هذه الصفات السلبية الاخرى . قال السيد الحسني: "المؤمن لا يكذب، فما بالك برجال الدين و المراجع يكذبون! صارت من صفات مراجع الدين الكذب! الآن يتسمون بالكذب تحت عنوان ’التقية‘.. تحت عنوان ’مصلحة المذهب‘. الآن اصبحت صفة الكذب سائدة."
واستعرض سماحته انتشار اخلاقية الكذب قائلا "السمة التي صارت في هذا العصر، السمة التي يتصف بها التشيع الآن، و التي كانت كِذبة .. كانت فِرية على الشيعة و على التشيع ... صارت [الآن] سِمة و صارت واقعا و حقيقة، بل يتصف بها من يتصدّى و يتربع على عرش الشيعة و التشيع، بل و يتصف بهذه الصفة السيئة و سوء الخلق .. بالصفة التي لا يُعقَل و لا يُصَدَّق و لا يُحتَمل ان تكون من صفات المؤمنين".
واورد السيد الحسني حديث جابر (رضي الله عنه) عن الامام الباقر (عليه السلام) و الذي يسأل جابر فيه عن صفات من يدّعي مشايعة اهل البيت عليهم السلام و كيف ان احدى الصفات المهمة التي ذكرها الإمام (عليه السلام) عن محبي اهل البيت هو’صدق الحديث‘.
ونعت السيد االصرخي هذا التسافل الكبير في الاخلاق بـ ’الطامة الكبرى‘ عندما اورد تكملة حديث الإمام الباقر عليه السلام و قوله "و كانوا أمناء عشائرهم"، اذ علّق السيد قائلا "لقد كان من صفات الشيعي انه امين في عشيرته.. يؤمَّن عنده المال و العِرض" و قارن هذه الصفات بما انتشر من اخلاقيات بسبب رؤوس القوم و قادته، "و الان اين وصلنا؟ .. انهتكت الأعراض .. سرقت الأموال .. بعنوان ’الطائفية‘ و ’مصلحة المذهب‘". و علّق السيد على الأفكار الضالة التي تريد ان تزرع افكارا مثل فكرة ان الشيعة يجوز لهم ان يفعلوا ما يشاؤون ما داموا محبين لأهل البيت و كيف ان الإمام عليه السلام يقول عمن لا يتخلق بأخلاقهم ".. ما نفعه حبه شيئاً."
و كان السيد الحسني قد تعرض في لقاءات سابقة مع الاعلاميين و بعض وفود العشائر التي زارته الى المفاضلة بين من يدّعي التدين و بين غير المتدين و قال السيد مذكّرا بتصريحه هذا "في مقام آخر، رجّحنا من لا يرتدي الزي [الحوزوي] و غير المتدين على من يرتدي الزي و على المتدين" و اوضح قائلا "نحن عندما نلبس [هذا] الزي فاننا نعرف كيف نخدع .. نأخذ الأموال و ننتزع الحقوق و نسلب الأعيان .. بل و حتى نعرف كيف نسيطر على الأرواح و نجعل الناس تنقاد لنا و تُبذَل النفوس و الارواح و العيال من أجل العمامة و الزي

http://www.youtube.com/watch?v=VkfMAGP-IsY&feature=player

الصرخي الحسني عبقرية فذة تشخص الواقع العراقي وتعطي الحلول

الصرخي الحسني عبقرية فذة تشخص الواقع العراقي وتعطي الحلول

يعتبر المرجع الديني الصرخي الحسني من رجال الدين القلائل بتشخيص الحدث قبل وقوعه ويضعون له الحلول وقد اكد سماحته من فتنة تلوح في المنطقة ويحذر ايران من رجال الدين النفعيين   وقد حذر المرجع الصرخي الحسني من خطر النفعيين من رجال الدين وائمة الضلال كما وصفهم ,ومن فتنة طائفية تحوم في المنطقة ,معربا عن استغرابه من بعض المراجع ورجال الدين انتقاداتهم للحكومة وتقصيرها ,مشيرا الى انهم هم من سلط هذه الحكومة على رقاب العراقيين وحين حسوا بالخطر وصل اليهم بدءوا ينتقدون .
وقال المرجع الصرخي الحسني خلال حديث له  , حضره عدد من رجال الدين وشيوخ العشائر والاف من العراقية ان” الذين يتجرأون اليوم من مراجع ورموز ورجال دين ويوجهون انتقاداتهم للحكومة, هم من اتى بهذه الحكومة وهم من اتى باهل السياسة الفاسدين وهم من سلط هؤلاء على رقابنا وهم الذين الزموا الناس بانتخاب السراق والمفسدين واوجبوا الانتخابات وجعلوها اوجب من الصلاة والصوم وهم من حرم الزوجات على من لم يذهب للانتخابات, مبديا استغرابه من الشجاعة والجرأة التي اظهروها مؤخرا، عازياً سبب هذه الشجاعة والجرأة هو احساسهم بالخطر الذي يداهمهم .
واضاف الصرخي في خطبته ” التاريخ سيشهد ويكتب من الذي قال هؤلاء فاتحون (في اشارة منه الى القوات الامريكية) وهؤلاء قوات صديقة وائتلاف ومحررون ومن قال هؤلاء محتلون ؟ من الذي حرم التعامل معهم ومن الذي حرم التصدي لهم ؟ من الذي حلل وافتى للاحتلال بان يداهم ويقتحم البيوت ويخذ السلاح من الناس ، ومن الذي حرم كل ذلك”.
واشار الصرخي الى ترهيب وترغيب النظام السابق له قائلا
نحن في ذلك المعتقل كان يحتج علينا بقصاصات جرائد واستفتاءات صدرت من مكاتب لرموز دينية ومرجعيات,ويقال لناهذا افتى لصالح نظام صدام وضد الاحتلال،وساومونا مقابل ذلك على الحرية والخروج من السجن مقابل الافتاء والدفاع عن النظام السابق لكننا رفضنا ذلك ولاننا لا نبيع الحرية بثمن بخس فنحن اصحاب مذهب تعلمنا من اهل البيت الحرية بمعناها الحقيقي ” .
وذكر الصرخي الحسني” اعتقلنا ثلاث مرات في زمن النظام وكانوا يرغبوننا بثمن اطلاق سراحنا ان اقبل ان استلم الحوزات بمدراسها باوقافها الدينية باموالها وجوامعها ومسجاحدها باقاماتها التي تعطى لرجال الدين لغير العراقيين, كل ما اعطي للسيد الصدر, وكان الجواب الرفض,وعرضوا علينا وسائل اعلام لدعمنا ولكن رفضنا ذلك والتاريخ يشهد والله سبحانه وتعالى شاهد على ذلك “.
لافتا الى اننا ” قلنا في ذلك الوقت – في زمن صدام – ما دام العدو بعيدا وما دام المحتل بعيدا تصدر هذه الفتاوى وهذه المواقف منهم, لكن عندما يقترب وتكون الكفة له والنهاية تكون قريبة للنظام سيكون المحتل وليا وحميما وصديقا وانيسا لهؤلاء النفعيين “.
ولفت الصرخي الى خطورة الاحداث التي تجري في المنطقة والفتن المقبلة عليها والاحداث المتسارعة والخطر الذي بدأ يداهم المنطقة برمتها,وميل كفة بعض القوى الدولية والاقليمة
وتابع الصرخي اننا”سنرى بعض النفعيين من رجال دين وسياسين تتعالى اصواتهم بالدعوة الى الوحدة وتوحيد الصفوف والتباهي بالعروبة والوطنية؟ ,وهم من قاد مشروع الطائفية في العراق وكانوا يتهموننا باننا ضد المذهب وضد الجمهورية الايرانية لاننا صرحنا باننا مرجعية عراقية ووطنية”.
ووجه الصرخي نداء الى الحكومة الاسلامية في ايران قائلاً انالفتاوى التي قطعت راس صدام ستسخر لمحاولة قطع رقاب من يتصدى في ايران وستجدون ان هذه الرموز وهؤلاء النفعيين سيكونون هم المحررين وهم من سيقولون اننا وقفنا ضد المد الصفوي في العراق وسيقولون نحن من وقفنا ضد الاستعمار الايراني كما سابقا وقفوا مع صدام ضد الاميركان ووقفوا مع الاميركان ضد الصداميين والبعثيين والان سيقفون مع الامريكان ضد الايرانيين”.
ويعد المرجع الدين الصرخي الحسني هو من ابرز طلبة السيد الصدر الثاني قدس سره ، وتعرض في زمن النظام السابق ثلاث مرات كان اخرها الحكم عليه بالاعداء لكن دخول القوات المحتلة حالت دون ذلك ، كذلك تعرض الصرخي لهجوم


الصرخي الحسني ....... والمنظور الخاص للشيعي الحقيقي وصفة الصدق السائدة لديه



ان مرجع كالصرخي الحسني الذي مثل الخط الرسالي قولا وفعلا من الوهلة الاولى التي تصدى بها للاعباء هذه المسؤولية الربانية الرسالية الاخلاقية التاريخية الا وهي المرجعية وقيادة الامة وليس من فراغ او رغبة وميل عاطفي وانما هي دعوى بالاثر والبرهان والدليل والطرح العلمي الاخلاقي الذي وضعه بين يدي العامة والخاصة وكان سماحة دائما يحث ويامر على التكاملات والسير بالطريق السليم وعكس الصورة الحقيقية للمسلم الرسالي وكيف اذا كان هذا المسلم من اتباع مذهب الحق مذهب ال البيت الاطهار الميامين فيجب ان يكون هذا الشخص مميزا بكل شيء بالورع والاخلاق والانسانية والايثار والتضحية والمبادرة الى فعل الخير امرا بالمعروف وناهي عن المنكر وفي حديث لسماحة السيد الصرخي الحسني حيث اورد (السيد الحسني حديث جابر (رضي الله عنه) عن الامام الباقر (عليه السلام) و الذي يسأل جابر فيه عن صفات من يدّعي مشايعة اهل البيت عليهم السلام و كيف ان احدى الصفات المهمة التي ذكرها الإمام (عليه السلام) عن محبي اهل البيت هو’صدق الحديث‘.
ونعت السيد االصرخي هذا التسافل الكبير في الاخلاق بـ ’الطامة الكبرىعندما اورد تكملة حديث الإمام الباقر عليه السلام و قوله "و كانوا أمناء عشائرهم"، اذ علّق السيد قائلا "لقد كان من صفات الشيعي انه امين في عشيرته.. يؤمَّن عنده المال و العِرض" و قارن هذه الصفات بما انتشر من اخلاقيات بسبب رؤوس القوم و قادته، "و الان اين وصلنا؟ .. نهتك الأعراض .. نسرق الأموال .. بعنوان ’الطائفية‘ و ’مصلحة المذهب‘". و علّق السيد على الأفكار الضالة التي تريد ان تزرع افكارا مثل فكرة ان الشيعة يجوز لهم ان يفعلوا ما يشاؤون ما داموا محبين لأهل البيت و كيف ان الإمام عليه السلام يقول عن من لا يتخلق بأخلاقهم ".. ما نفعه حبه شيئاً."
و كان السيد الحسني قد تعرض في لقاءات سابقة مع الاعلاميين و بعض وفود العشائر التي زارته الى المفاضلة بين من يدّعي التدين و بين غير المتدين و قال السيد مذكّرا بتصريحه هذا "في مقام آخر، رجّحنا من لا يرتدي الزي [الحوزوي] و غير المتدين على من يرتدي الزي و على المتدين" و اوضح قائلا "نحن عندما نلبس [هذا] الزي فاننا نعرف كيف نخدع .. نأخذ الأموال و ننتزع الحقوق و نسلب الأعيان .. بل و حتى نعرف كيف نسيطر على الأرواح و نجعل الناس تنقاد لنا و تُبذَل النفوس و الارواح و العيال من أجل العمامة و الزي) فنلاحظ من كلام سماحته بانه يركز على قضية الصدق لن ورد في الحطكمة النجاة في الصدق وان كانت صفة الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم كان يتصف بقومه قبل البعثة (بالصادق الامين )


 الصرخي الحسني ....... والمنظور الخاص للشيعي الحقيقي وصفة الصادق السائدة لديه
ان مرجع كالصرخي الحسني الذي مثل الخط الرسالي قولا وفعلا من الوهلة الاولى التي تصدى بها للاعباء هذه المسؤولية الربانية الرسالية الاخلاقية التاريخية الا وهي المرجعية وقيادة الامة وليس من فراغ او رغبة وميل عاطفي وانما هي دعوى بالاثر والبرهان والدليل والطرح العلمي الاخلاقي الذي وضعه بين يدي العامة والخاصة وكان سماحة دائما يحث ويامر على التكاملات والسير بالطريق السليم وعكس الصورة الحقيقية للمسلم الرسالي وكيف اذا كان هذا المسلم من اتباع مذهب الحق مذهب ال البيت الاطهار الميامين فيجب ان يكون هذا الشخص مميزا بكل شيء بالورع والاخلاق والانسانية والايثار والتضحية والمبادرة الى فعل الخير امرا بالمعروف وناهي عن المنكر وفي حديث لسماحة السيد الصرخي الحسني حيث اورد (السيد الحسني حديث جابر (رضي الله عنه) عن الامام الباقر (عليه السلام) و الذي يسأل جابر فيه عن صفات من يدّعي مشايعة اهل البيت عليهم السلام و كيف ان احدى الصفات المهمة التي ذكرها الإمام (عليه السلام) عن محبي اهل البيت هو’صدق الحديث‘.
ونعت السيد االصرخي هذا التسافل الكبير في الاخلاق بـ ’الطامة الكبرىعندما اورد تكملة حديث الإمام الباقر عليه السلام و قوله "و كانوا أمناء عشائرهم"، اذ علّق السيد قائلا "لقد كان من صفات الشيعي انه امين في عشيرته.. يؤمَّن عنده المال و العِرض" و قارن هذه الصفات بما انتشر من اخلاقيات بسبب رؤوس القوم و قادته، "و الان اين وصلنا؟ .. نهتك الأعراض .. نسرق الأموال .. بعنوان ’الطائفية‘ و ’مصلحة المذهب‘". و علّق السيد على الأفكار الضالة التي تريد ان تزرع افكارا مثل فكرة ان الشيعة يجوز لهم ان يفعلوا ما يشاؤون ما داموا محبين لأهل البيت و كيف ان الإمام عليه السلام يقول عن من لا يتخلق بأخلاقهم ".. ما نفعه حبه شيئاً."
و كان السيد الحسني قد تعرض في لقاءات سابقة مع الاعلاميين و بعض وفود العشائر التي زارته الى المفاضلة بين من يدّعي التدين و بين غير المتدين و قال السيد مذكّرا بتصريحه هذا "في مقام آخر، رجّحنا من لا يرتدي الزي [الحوزوي] و غير المتدين على من يرتدي الزي و على المتدين" و اوضح قائلا "نحن عندما نلبس [هذا] الزي فاننا نعرف كيف نخدع .. نأخذ الأموال و ننتزع الحقوق و نسلب الأعيان .. بل و حتى نعرف كيف نسيطر على الأرواح و نجعل الناس تنقاد لنا و تُبذَل النفوس و الارواح و العيال من أجل العمامة و الزي) فنلاحظ من كلام سماحته بانه يركز على قضية الصدق لن ورد في الحطكمة النجاة في الصدق وان كانت صفة الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم كان يتصف بقومه قبل البعثة (بالصادق الامين )