الأحد، 18 أغسطس 2013

الصرخي الحسني .....يكشف زيف المنافقون




الصرخي الحسني .....يكشف زيف المنافقون
بقلم عباس السعيدي
عن الامام الباقر عليه السلام يقول (أيكفي من انتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت ؟ فو الله : ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه . و ما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع و التخشع , و كثرة ذكر الله و الصوم و الصلاة و التعهد للجيران من الفقراء و أهل المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كف الألسن عن الناس إلا من خير)
فاين التشيع ما معنى التشيع هل تقول التشيع ان تكون من أعداء علي عندما لا تكون مطبقا لعلي او تكون من اولياء علي عندما تكون مطبقا لعلي فلا يمكن ان نجمع بمعنى التشيع هو عنوان الشيعي الحقيقي التشيع الحقيقي لا يمكن ان يجمع بين نقيضين بين حب علي وبغض علي بين طاعة علي وبين معصيته ولا تنال ولايتنا الا بالعمل والورع
ويقول المفكر الباكستاني "محمد اقبال"في احدى خطبه العصماء"ان الكفر ليضحك من اسلامنا احيانا"..
يتصور البعض من رجالات الدين في العراق " ربما يصور لنفسه "ان الدين ان تصلي وتصوم وترتل القرآن وتدعي حب علي بن ابي طالب وحسب,وبالتالي فان جميع افعالك الاخرى حتى لو كانت اجرامية بحق الانسان العراقي وانسانيته فهي مغفورة ومباحة ,لانك من اتباع "علي"والسالك في طريق الحب والعشق العلوي لابد ان يكون مميزا ومنمقا بحيث يغفر له الرب جميع خطاياه وآثامه حتى لو اوجب انتخاب الفاسدين والمفسدين وحتى لو افتى بحرمة الزوج على الزوجة وبحرمة الزوجة على زوجها اذ لم يذهبا الى الانتخابات ويعطوا اصواتهم للرموز السياسية التي كانت في الخارج لانهم شيعة يحبون علي ابن ابي طالب ويقيمون الشعائر الحسينية في عاشوراء ,وحتى لو انهم"رجال الدين" سمحوا للامريكي الكافر باحتلال العراق واغتصاب اراضيه وحقوله النفطية وقتل ابناءه من الرجال والنساء والاطفال بذريعة "التحرير"حتى افتى البعض منهم بتسليم السلاح لهم لانهم "اصدقاء"و"محررون"..

وفي لسماحة المرجع السيد الصرخي الحسني في برانيه في منطقة سيف سعد في مدينة كربلاء بحضور حشد كبير من اتباعه ومريديه.
نذكر بعض منه في ما يخص رموز النفاق من رجال الدين حيث قال
(ان الذين يتجرئون اليوم من مراجع ورموز ورجال دين ويوجهون انتقاداتهم للحكومة, هم من اتى بهذه الحكومة وهم من اتى باهل السياسة الفاسدين وهم من سلط هؤلاء على رقابنا وهم الذين الزموا الناس بانتخاب السراق والمفسدين واوجبوا الانتخابات وجعلوها اوجب من الصلاة والصوم وهم من حرم الزوجات على من لم يذهب للانتخابات, مبديا استغرابه من الشجاعة والجرأة التي اظهروها مؤخرا
وأضاف الحسني قائلا” التاريخ سيشهد ويكتب من الذي قال هؤلاء فاتحون (في اشارة منه الى القوات الامريكة) وهؤلاء قوات صديقة وائتلاف ومحررون ومن قال هؤلاء محتلون ؟ ؟ من الذي حرم التعامل معهم ومن الذي حرم التصدي لهم ؟؟؟من الذي حلل وافتى للاحتلال بان يداهم ويقتحم البيوت وياخذ السلاح من الناس ، ومن الذي حرم كل ذلك)
ويعتر المرجع الديني الصرخي شخصيه وطنيه حامله لمبادىء الشهيد الاول وعلومه وبسبب مواقفه الوطنية تعرض لاشرس هجمة بربرية من الخارج والداخل بسبب رفضه لكل قبح وفساد ونفاق ديني وسياسي وان يكن الدين  لله ورسوله وبسبب رفضه للمحتل الغاشم وبسبب رفضه لتقسيم العراق وقتل ابناءه واحتكار ثرواته مثلما رفض الانقياد للسياسات التهميش والاقصاء الطائفي والقومي والعرقي هل كان خارجا على امته لانه رفض الظلم والعبودية او انه كما عمار وابا ذربل كان  "رجل بامة؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق