الصرخي الحسني ......ينتقد صفة الكذب السائدة على ما يسمى برموز الدين
انتقد المرجع الديني سماحة السيد الصرخي الحسني الكثير من الظواهر
السلبية التي سادت المجتمع الاسلامي وعلى مستوى الرموز ومنها النفاق والكذب
والخداع وسوء الاخلاق وغيرها من امور وقد شخص هولاء الذين ارادوا ان
يغرروا بالمجتمع الاسلامي وباتباع مذهب الحق مذهب ال البيت سلام الله عليهم
وقد كان من تلك الامور قضية الكذب التي هي من اسوء واخطر الصفات التي يتصف
بها الانسان وكما وضحت الروايات الكثيرة بان المؤمن لا يكذب اطلاقا
فالكذب افة ومرض خطير اذا انتشر في صفوف المجتمع فيغلب عليه التدليس
والخداع والنفاق لأن الكذب اخطرها واساس هذه الصفات السلبية الاخرى . قال
السيد الحسني: "المؤمن لا يكذب، فما بالك برجال الدين و المراجع يكذبون!
صارت من صفات مراجع الدين الكذب! الآن يتسمون بالكذب تحت عنوان ’التقية‘..
تحت عنوان ’مصلحة المذهب‘. الآن اصبحت صفة الكذب سائدة."
واستعرض
سماحته انتشار اخلاقية الكذب قائلا "السمة التي صارت في هذا العصر، السمة
التي يتصف بها التشيع الآن، و التي كانت كِذبة .. كانت فِرية على الشيعة و
على التشيع ... صارت [الآن] سِمة و صارت واقعا و حقيقة، بل يتصف بها من
يتصدّى و يتربع على عرش الشيعة و التشيع، بل و يتصف بهذه الصفة السيئة و
سوء الخلق .. بالصفة التي لا يُعقَل و لا يُصَدَّق و لا يُحتَمل ان تكون من
صفات المؤمنين".
واورد السيد الحسني حديث جابر (رضي الله عنه) عن
الامام الباقر (عليه السلام) و الذي يسأل جابر فيه عن صفات من يدّعي مشايعة
اهل البيت عليهم السلام و كيف ان احدى الصفات المهمة التي ذكرها الإمام
(عليه السلام) عن محبي اهل البيت هو’صدق الحديث‘.
ونعت السيد االصرخي
هذا التسافل الكبير في الاخلاق بـ ’الطامة الكبرى‘ عندما اورد تكملة حديث
الإمام الباقر عليه السلام و قوله "و كانوا أمناء عشائرهم"، اذ علّق السيد
قائلا "لقد كان من صفات الشيعي انه امين في عشيرته.. يؤمَّن عنده المال و
العِرض" و قارن هذه الصفات بما انتشر من اخلاقيات بسبب رؤوس القوم و قادته،
"و الان اين وصلنا؟ .. انهتكت الأعراض .. سرقت الأموال .. بعنوان
’الطائفية‘ و ’مصلحة المذهب‘". و علّق السيد على الأفكار الضالة التي تريد
ان تزرع افكارا مثل فكرة ان الشيعة يجوز لهم ان يفعلوا ما يشاؤون ما داموا
محبين لأهل البيت و كيف ان الإمام عليه السلام يقول عمن لا يتخلق بأخلاقهم
".. ما نفعه حبه شيئاً."
و كان السيد الحسني قد تعرض في لقاءات سابقة
مع الاعلاميين و بعض وفود العشائر التي زارته الى المفاضلة بين من يدّعي
التدين و بين غير المتدين و قال السيد مذكّرا بتصريحه هذا "في مقام آخر،
رجّحنا من لا يرتدي الزي [الحوزوي] و غير المتدين على من يرتدي الزي و على
المتدين" و اوضح قائلا "نحن عندما نلبس [هذا] الزي فاننا نعرف كيف نخدع ..
نأخذ الأموال و ننتزع الحقوق و نسلب الأعيان .. بل و حتى نعرف كيف نسيطر
على الأرواح و نجعل الناس تنقاد لنا و تُبذَل النفوس و الارواح و العيال من
أجل العمامة و الزي
http://www.youtube.com/watch?v=VkfMAGP-IsY&feature=player
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق